اليوم العالمي للطفل

يوم الطفل العالمي هو يوم عمل عالمي للأطفال، تنظمه اليونيسف، ويُحيي ذكرى اعتماد اتفاقية حقوق الطفل.

حقوق الطفل هي حقوق إنسان، غير قابلة للتفاوض وعالمية. لكن في كثير من الأماكن اليوم، تُساء فهم حقوق الطفل، أو تُتجاهل، أو حتى تُنكر وتُهاجم.

إن صون حقوق الطفل هو بوصلة نحو عالم أفضل، اليوم وغدًا وفي المستقبل.

بالاستماع إلى الأطفال، نستطيع تحقيق حقهم في التعبير عن أنفسهم، وفهم أفكارهم لعالم أفضل، وإدراج أولوياتهم في أعمالنا اليوم.

المصدر: www.unicef.org

أسبوع عُمان للابتكار

يحتفي أسبوع الابتكار في عُمان بالإبداع وريادة الأعمال، ويجمع بين أصحاب الرؤى والباحثين والمبتكرين لتشكيل مستقبل التنمية المستدامة.

شهر التوعية بسرطان الثدي

يُعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعًا على مستوى العالم، حيث تُسجّل حوالي 2.3 مليون حالة جديدة سنويًا. ويمثل حالة واحدة من بين كل ثماني حالات سرطان لدى كلا الجنسين، وربع جميع حالات السرطان لدى النساء، مع نسبة وفيات تصل إلى 70% في البيئات ذات الموارد المحدودة. وتُساهم معوقات النظام الصحي وعوامل أخرى على مستوى المريض، كقلة الوعي والمعرفة، في انخفاض الإقبال على خدمات الكشف المبكر، مما يؤدي إلى تشخيص المرض في مراحل متأخرة ونتائج سيئة. وفي العديد من البيئات ذات الموارد المحدودة، يُصيب سرطان الثدي فئة عمرية أصغر نسبيًا، مما يُسهم بشكل كبير في الوفيات المبكرة وتزايد عدد اليتامى من الأمهات.

المصدر: www.who.int

اليوم العالمي للبصر

يُصادف العاشر من أكتوبر اليوم العالمي للبصر، وهو فرصة لتسليط الضوء على أهمية حماية أعيننا وبصرنا، ورفع مستوى الوعي بضعف البصر والعمى، وتعزيز رعاية العيون والبصر. وتُولي منظمة الصحة العالمية/أوروبا اهتمامًا خاصًا بصحة عيون الأطفال. ينبغي أن تكون خدمات صحة العيون متاحة وميسرة وبأسعار معقولة لجميع الأطفال.

في حين أن ضعف البصر غير المُصحَّح قد يؤثر على التعليم والاندماج الاجتماعي، إلا أن حلولًا بسيطة كالنظارات الطبية تُحدث فرقًا كبيرًا.

كما يُعد اليوم العالمي للبصر فرصة لتصحيح المفاهيم الخاطئة حول البصر، والسعي نحو عالمٍ ينعم فيه جميع الأطفال بالحرية من الوصمة الاجتماعية المرتبطة بارتداء النظارات أو غيرها من وسائل تصحيح البصر.

المصدر: www.who.int

اليوم العالمي للقلب

في كل عام، تودي أمراض القلب والأوعية الدموية بحياة أكثر من 20.5 مليون شخص.

يمكن الوقاية من 80% من الوفيات المبكرة الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية من خلال توفير الرعاية الصحية بأسعار معقولة، والكشف المبكر، وتوفير المزيد من الفرص لاتباع خيارات غذائية صحية وممارسة النشاط البدني بانتظام.
لهذا السبب، في اليوم العالمي للقلب، نتحد في ست قارات لرفع مستوى الوعي، وحثّ الناس على اتخاذ خطوات عملية، والاحتفاء بصحة القلب.

اليوم العالمي لمرض ألزهايمر

يعيش أكثر من ٥٥ مليون شخص حول العالم مع مرض ألزهايمر.
يُقام اليوم العالمي لمرض ألزهايمر في ٢١ سبتمبر من كل عام، وهو جهد عالمي لرفع مستوى الوعي والتصدي للوصمة المرتبطة بمرض ألزهايمر وأنواع الخرف الأخرى. انضم إلى جمعية ألزهايمر للاعتراف بأكثر من ٥٥ مليون شخص حول العالم ممّن تأثروا بهذا المرض الخطير. سواء كنتَ تجمع التبرعات من أجل هذه القضية، أو تشارك المعلومات حول ألزهايمر، أو تتحدث مع أحد أحبّائك عن الخرف، يمكنك أن تُحدث فرقًا.

١٠ سبتمبر هو اليوم العالمي لمنع الانتحار

يُنظَّم اليوم العالمي لمنع الانتحار (WSPD) من قِبل الجمعية الدولية لمنع الانتحار (IASP)، وتشارك منظمة الصحة العالمية (WHO) في رعايته. والهدف من هذا اليوم هو رفع مستوى الوعي في جميع أنحاء العالم بأن الانتحار يمكن الوقاية منه.

المصدر: منظمة الصحة العالمية (WHO)

يُحتَفَل بـ اليوم العالمي للتبرع بالأعضاء سنويًا في 13 أغسطس.

هذا اليوم مخصص لزيادة الوعي بأهمية التبرع بالأعضاء وتشجيع الناس على التسجيل كمتبرعين. كما يكرم المساهمة النبيلة للمتبرعين بالأعضاء وعائلاتهم.

إليك سبب أهميته:

  • ينقذ الأرواح:

    يمنح التبرع بالأعضاء فرصة ثانية للحياة للأشخاص الذين يعانون من فشل في الأعضاء.
  • يقلل قوائم الانتظار:

    يوجد نقص كبير في المتبرعين بالأعضاء على مستوى العالم، وزيادة الوعي يمكن أن تساعد في تقليل هذه القوائم.
  • يوفر الأمل:

    يمكن للتبرع بالأعضاء تحسين جودة حياة الكثير من الأشخاص، ليس فقط من خلال عمليات الزرع، بل أيضًا من خلال التبرع بالأنسجة.
  • يدحض الأساطير:

    يُستغل هذا اليوم أيضًا لتبديد المفاهيم الخاطئة الشائعة حول التبرع بالأعضاء وتشجيع النقاشات المفتوحة حول الموضوع، وفقًا لـ مستشفيات دافوديل.
  • يكرم المتبرعين وعائلاتهم:
    إنه يوم للتعبير عن الامتنان لأولئك الذين اتخذوا القرار النبيل بالتبرع بأعضائهم.

الاستثمار في الرضاعة الطبيعية هو استثمار في المستقبل

يُحتفل بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية في الأسبوع الأول من شهر أغسطس/آب كل عام، بدعم من منظمة الصحة العالمية، ومنظمة اليونيسف، ووزارات الصحة، والشركاء من منظمات المجتمع المدني حول العالم. إنه وقت لتذكير الجميع بأن الرضاعة الطبيعية تُشكل أساسًا قويًا لصحةٍ جيدة، ونموٍ سليم، ومساواةٍ عادلة طوال العمر.

تحت شعار حملة منظمة الصحة العالمية المستمرة “بدايات صحية، مستقبل واعد”، سيُسلط الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية هذا العام الضوء بشكل خاص على الدعم المستمر الذي تحتاجه الأمهات وأطفالهن من النظام الصحي خلال رحلة الرضاعة الطبيعية.

هذا يعني ضمان حصول كل أم على الدعم والمعلومات التي تحتاجها للرضاعة الطبيعية طالما رغبت في ذلك، من خلال:

الاستثمار في الاستشارات الماهرة للرضاعة الطبيعية
تطبيق المدونة الدولية لتسويق بدائل لبن الأم
تهيئة بيئات داعمة ومُمكنة للأمهات — سواء في المنزل، أو في المرافق الصحية، أو في مكان العمل.

هذا ليس مجرد فعل للصواب، بل هو أيضًا خيار اقتصادي ذكي.

فالرضاعة الطبيعية تُحقق مستقبلًا واعدًا ليس فقط للأطفال، بل للمجتمعات بأكملها. فهي تُقلل من تكاليف الرعاية الصحية، وتعزز التطور المعرفي، وتقوي الاقتصادات، وتضمن للأطفال بدايات صحية قوية.

المصدر: منظمة الصحة العالمية (WHO)